Posts

مس

في الليالي المقمرة أرفض بشدة ركوب المترو فلن أستطيع رؤية القمر خلال هاتيك التوابيت المتحركة على أية حال لا يوجد طرق آمنة هذي الأيام عسس -أفضل استخدام هذه الكلمة  فضلا عن استخدام كلمات مثل جند أو عساكر أستشعر فيها سباب ما- واقفون على كل ناصية ومنتشرون انتشار الجرذان في المجارير يفتشون المارة .. هواتفهم، حواسيبهم، جيوبهم، أحذيتهم، جواربهم، عيونهم ، يشقون صدورهم يخرجون قلوبهم يلقون بها على الأسفلت ثم يلعقون أصابعهم في امتعاض لا يعجبهم طعم دماء ضحاياهم يا الله أترى ؟! أخبرونا صغارا أن الله ليس له أعين وله -جنود لم تروها- ربما لهذا لا يرى ما يفعله بنا قادة الجيوش الدينية أبناء الرب ومواليه وحراس كتبه وأبواب جنانه في الليالي المقمرة مثل الليلة لا أستحيل ذئبا ولكن يصيبني مس

إنا نٓمِل

إنا نمل الإنتظار ما أصعب المنفى وما أقسى دراما حياتنا إنا نرى المنفى حصار داخل حدود الوطن  والماضي القريب بالاختصار فلقد نفانا الحب وبأمر الحبيب تركني في المنفى غريب أشاهد العصر الكئيب وانتظر عصرا جديدا قد  يحل مع المغيب وقد لا يحل إنا نمل  إنا نمل فهل تحل الروح في الجسد الممل؟؟ هل تستقيم المعرفة ؟ كانوا قديماً يعرفون وإنا نحن اليوم نعرف هل تستقيم المعرفة؟؟ ولنا زوات زائفة ولهم نفوس خائفة دقت الساعة المقرفة دقت الساعة المقرفة إحتضنيني برفق إحتضنيني  حتى يزول الألم حتى يقل الاضطراب إني أرى من خارج المنفى سراب صدقيني هذا يقيني هذا يقين الإغتراب

س.ج.ن

علبة سجاير وولاعتين  دالين على قصر الإدين وإندهاش المسكونين .. ولإنحدار المستوى تتضاعف الحكمة وتصبح حكمتين .. إحنا هنغرق لو جربنا وعُمنا لحد الشمس؟؟ .. أسئلة اليوم مختلفة كتير عن أسئلة الأمس والعالم برانا مليان أو متغلف بالهمس متتاليات أرقام ورموز الدالة الموجية وميكانيكا الكم واقع شارد مليان بالهم .. سحر التكنولوجيا جنون الأيدولوجيا عطايا الآلهة ودم

هوس

علشان قاري  فكان بيشغل المهووس ويرسم جوة عينه طاووس وكان بيقدر جوه منه يطيره وجوة العقل يحفر كلمتين عن رب فيتهيأله انها ربة وكان بيشغل المهووس ولما يشغله يسأل سالتك ليه؟ ولما يسأله يبقى أكيد مِتّرَب ويحفر كلمتين عن رب  ويسأل نفسه ألف سؤال  منين وازاي لماذا وكم؟ ويتجنن بفيزيا الكم ويتكلم كلام تاني عن الاحلام  من اللي تخش جواها تلاقي سلام سلام عالام سلام عالإبن سلام عالأب

عامان من الخزي

Image
الحكاية .. بتبتدي بنهاية تشبه المأساة نقطة تحول .. لحظة سكون جايه من الصدمة دوشة مشاعر كركبة افكار وانتظار الانتظار.. .. كل التشابه بين المآسي .. مختلف طعم الخمرة مع الدموع .. مختلف حتي تواطؤ الأحلام مع الاحزان مختلف ومع كل هذا الاختلاف في بينهم متشابهات والسُكر بيصبح وعي مضاف للوعي .. رحلة البحث عن المعنى جت متأخرة أعوام وأعوام وفروق التوقيت كانت أسباب متناهية في العمق كانت خفية خفاء الأزمنة وغريبة زي غربة الإمكان .. وبالنبش في الماضي ممكن نلاقي الذاتي بيصارع الآتي ويبدل العناوين وفهمت في الرحلة ..  إني مملكش معين وشيخ طريقتي أنا وبقابله بالصدفة .. طاردتني المقامات .. تطمين واتعلمت من الصدف .. التخمين لفيت الدايرة لحد ما دخت ودخت ودخت وفي عز صراعي مع الدوخة  فوقني الباب ولقيت نفسي جوة السرداب .. قبلها علي طول  في الأوضة التانية وقفت وانا لابس نفسي قدام وردة كنت راسمها علشان تشبهني من الاطراف وحاولت لمرة اخيرة  إني أتماها مع الألوان...

سموات

وفي عز الرحلة اليومية من أجل البحث عن السموات دورت أنا ياما في وسط حاجات عن سما تعجبني وملقتهاش عاوز سما صافية وفيها سحاب  راسم روسومات عاوز ألوان الطيف السبعة يرسموا قوس ألوانه أكتر من الألوان أنا بشرب قهوة في كباية مش في الفنجان علشان اتفرج من بره على رسم البن على الجدران عفاريت الفناجين بتطاردك علشان تحكيلك عالحكايات مع أن الحكايات مش سهلة وساعات بتكون مش مستاهلة تتحط في رف مع الروايات ممكن تتقال في قصيدة يادوب أربع أبيات

سيولولون

سيحاربونك كل يوم نصف ساعة حتى لا تنسى الحروب سيعلمونك كيف تشتري البضاعة حتى لا تنسى السجون وسيخبرونك أن في العالم مجاعة حتى تعرف من تكون وبعدها سيوَلوِلون و يوَلوِلون و يوَلوِلون