عامان من الخزي
الحكاية ..
بتبتدي بنهاية تشبه المأساة
نقطة تحول ..
لحظة سكون جايه من الصدمة
دوشة مشاعر
كركبة افكار
وانتظار الانتظار..
..
كل التشابه بين المآسي ..
مختلف
طعم الخمرة مع الدموع ..
مختلف
حتي تواطؤ الأحلام مع الاحزان
مختلف
ومع كل هذا الاختلاف
في بينهم متشابهات
والسُكر بيصبح وعي مضاف للوعي
..
رحلة البحث عن المعنى
جت متأخرة أعوام وأعوام
وفروق التوقيت كانت أسباب متناهية في العمق
كانت خفية خفاء الأزمنة
وغريبة زي غربة الإمكان
..
وبالنبش في الماضي
ممكن نلاقي الذاتي
بيصارع الآتي
ويبدل العناوين
وفهمت في الرحلة ..
إني مملكش معين
وشيخ طريقتي أنا
وبقابله بالصدفة
..
طاردتني المقامات ..تطمين
واتعلمت من الصدف .. التخمين
لفيت الدايرة لحد ما دخت ودخت ودخت
وفي عز صراعي مع الدوخة
فوقني الباب
ولقيت نفسي جوة السرداب
..
قبلها علي طول
في الأوضة التانية
وقفت وانا لابس نفسي
قدام وردة كنت راسمها
علشان تشبهني من الاطراف
وحاولت لمرة اخيرة
إني أتماها مع الألوان
عَمَلتِني هيّا
وتمتمت بالتعاويذ
ورددتها تلاتات
ففكرتني بغنوة للدقات
..
أعدت ترتيب المكان مرات
ورجعت للسرداب
ولقيت في الداخل
عفاريت واحد
كان ساكن قبلي في نفس البيت
كان داخل برضة في نفس الحيط
ذكرى وذكرى وذكرى في صناديق
لوحات بتدوس على ألم الماضي
وورق فاضي
وشماعات متعلق عليها هدوم
تشبهني.. لكن مش ليا
كشاكيل فاضية تشبه كشاكيلي المملية
وأفلام
..
خرجت من الباب التاني
عديت من المرايات وكأني سراب
وفي ممر الصناديق الخشبية
حطيت أشيائي الوهمية
داخل صندوق مفيهوش أقفال
....
يتبع

Comments
Post a Comment