مس
في الليالي المقمرة أرفض بشدة ركوب المترو فلن أستطيع رؤية القمر خلال هاتيك التوابيت المتحركة على أية حال لا يوجد طرق آمنة هذي الأيام عسس -أفضل استخدام هذه الكلمة فضلا عن استخدام كلمات مثل جند أو عساكر أستشعر فيها سباب ما- واقفون على كل ناصية ومنتشرون انتشار الجرذان في المجارير يفتشون المارة .. هواتفهم، حواسيبهم، جيوبهم، أحذيتهم، جواربهم، عيونهم ، يشقون صدورهم يخرجون قلوبهم يلقون بها على الأسفلت ثم يلعقون أصابعهم في امتعاض لا يعجبهم طعم دماء ضحاياهم يا الله أترى ؟! أخبرونا صغارا أن الله ليس له أعين وله -جنود لم تروها- ربما لهذا لا يرى ما يفعله بنا قادة الجيوش الدينية أبناء الرب ومواليه وحراس كتبه وأبواب جنانه في الليالي المقمرة مثل الليلة لا أستحيل ذئبا ولكن يصيبني مس